Posts

الجزيرة فسيفساء الروح … وسوريا وطن القلوب

Image
 "Aljazeera – Mosaic of the Soul … and Syria, the Homeland of Hearts" By : Milad Korkis  Aljazeera ist kein Name, der einer einzigen Stadt gehört. الجزيرة ليست اسمًا يخص مدينة واحدة فقط. Aljazeera is not a name that belongs to a single city. Aljazeera ist ein Mosaik aus Völkern, Sprachen und Träumen, das niemand allein besitzen kann. الجزيرة فسيفساء شعوبٍ ولغاتٍ وأحلام، لا يمكن لأحد امتلاكها وحده. Aljazeera is a mosaic of peoples, languages, and dreams that no one can own alone. Qamishli ist Teil dieser Seele, aber sie ist nicht die ganze Geschichte. القامشلي جزء من هذه الروح، لكنها ليست القصة كلها. Qamishli is part of this soul, but it is not the whole story. Dêrik (Almalikiyah) trägt den Atem der Olivenbäume und das Echo uralter Gebete. ديريك (المالكية) تحمل أنفاس الزيتون وصدى الصلوات القديمة. Dêrik (Almalikiyah) carries the breath of olive trees and the echo of ancient prayers. Amouda erinnert uns an Lieder des Weizens und das Gedächtnis der Flammen. عامودا تذكّرنا بأغاني ...

أنشودة الروح المجروحة

 أنشودة الروح المجروحة الروحُ مجروحة … والقلبُ يلتئم بقلم : ميلاد كوركيس  يا ليلُ هل تسمعُ صدى تنهيداتي يا ليلُ هل تُدركُ كم وجعي يثقلُ ذاتي يا صبحُ كيفَ أشرقتَ والنورُ غائب كيفَ تُضيءُ الدروبَ وفي قلبي غيابك كنتُ أروي عينيهِ بماءِ العمرِ حبًّا وأزرعُ في وجنتيهِ خمائلَ الأملِ خصبًا كنتُ أكتبُه في جدارِ العمرِ أنشودةً فإذا بالقدرِ يمحو الحروفَ واللغة علَّمتني كيفَ تولدُ القصيدةُ من همسة وكيفَ يصيرُ الفؤادُ محرابًا للنظرة كنتَ الصلاةَ التي رفعتُها لسماءِ عمري كنتَ الندى الذي غسلَ جفافَ أيامي لكنَّك رحلتَ… وتركتَ في داخلي صحراء لم تبقَ فيها غيرُ ريحٍ عاصفةٍ ودماء يا حبًّا كان لي ملاذًا وميناءً آمنًا كيفَ تركتَني في مرافئِ الخوفِ غريقًا كلُّ الأغاني التي كتبتُها من أجلك صارت جراحًا تفيضُ في صدري وتنهار كنتَ وطني… كنتَ بيتي… كنتَ ذاتي واليومَ أنا بلاك، غريبٌ حتى عن نفسي كم مرّةً حاولتُ أن أصرخَ باسمكَ في العتمة لكنَّ صوتي يعودُ مذبوحًا من حافةِ القلب كم مرّةً حاولتُ أن أطفئَ ذكراك فأيقنتُ أنَّ الذكرى نارٌ لا تُطفأ أخبرني… هل يلتئمُ القلبُ حقًّا بعد الخيانة؟ أم أنَّ الشقوقَ تبقى وشم...

When the Orthodox Conscience Speaks … Prohibitions Are Not Chains but a Path to Salvation

Image
 When the Orthodox Conscience Speaks … Prohibitions Are Not Chains but a Path to Salvation Writted by : Milad Korkis Amid the chaos of days chasing after bodily pleasure, in a world where the line between virtue and sin fades like a thread in the storm, Orthodoxy rises like a mother rooted in the soil of time. She calls her children not by their collars but by their hearts, whispering: "I am not here to bind you, but to free you from what silently weighs you down" She is not a stone church, not a rigid institution, but a tender embrace, like a mother’s chest when the road disappears from sight In the heart of Orthodoxy, the human being is not treated as a condemned sinner, but as a lost child, always worthy of return The door knocks not on the head, but on the heart For God dwells not only in temples, but in words spoken with love, in eyes that hold compassion, in hands that embrace even when they expose In Orthodox faith, prohibitions do not begin with written laws, but with...

Wenn das orthodoxe Gewissen spricht … Verbote sind keine Fesseln, sondern ein Weg zur Erlösung

Image
 Wenn das orthodoxe Gewissen spricht … Verbote sind keine Fesseln, sondern ein Weg zur Erlösung Verfasst von : Milad Korkis Inmitten der Tage, die sich gierig nach den Begierden des Fleisches sehnen, in einer Welt, in der die Grenze zwischen Tugend und Sünde zu einem verblassenden Faden wird, erhebt sich die Orthodoxie wie eine Mutter, tief verwurzelt im Ursprung der Zeit. Sie ruft ihre Kinder, zieht sie nicht an den Kragen, sondern am Herzen, und sagt ihnen: "Ich bin nicht hier, um euch zu fesseln, sondern um euch zu befreien von dem, was euch niederdrückt, ohne dass ihr es bemerkt" Sie ist keine Kirche aus Stein, keine starre liturgische Institution, sondern eine warme Umarmung, wie der Schoß der Mutter, wenn ihre Kinder den Weg verlieren Im Herzen der Orthodoxie wird der Mensch nicht als verurteilter Sünder behandelt, sondern als verlorener Sohn, der würdig ist, zurückzukehren Die Tür klopft nicht an den Kopf, sondern ans Herz Denn der Herr wohnt nicht nur im Tempel, sonde...

حين يتكلّمُ الضميرُ الأرثوذكسي … المحرّماتُ ليست قيدًا بل طريقُ خلاص

Image
 حين يتكلّمُ الضميرُ الأرثوذكسي … المحرّماتُ ليست قيدًا بل طريقُ خلاص بقلم :  ميلاد كوركيس  في زحمة الأيام المتهافتة على لذّات الجسد، في عالمٍ باتت فيه الحدود بين الفضيلة والخطيئة أشبه بخيطٍ رفيع يتلاشى تحت وقع الصخب، تقف الأرثوذكسية كأمٍ متجذّرة في قِدم الزمان، تنادي أبناءها وتشدّهم من قلوبهم لا من رقابهم، تقول لهم: "لستُ هنا لأُقيّدكم، بل لأخلّصكم مما يُثقلكم دون أن تشعروا" هي ليست كنيسة من حجر، ولا مؤسّسة طقسية جامدة، بل حضنٌ دافئٌ يشبه صدر الأم حين تضيع الطريق على أولادها في قلب الأرثوذكسية، لا يُعامل الإنسان كخاطئ مدان، بل كابنٍ ضائع يستحق العودة لا يُقرَع الباب على رأسه، بل يُقرَع على قلبه فالرب لا يسكن في الهيكل فقط، بل في الكلمة التي تُقال بمحبة، في النظرة التي تُشفق، في اليد التي لا ترفض حتى وإن كانت تفضح في الدين المسيحي الأرثوذكسي، لا تبدأ المحرّمات من قوانين حجرية مكتوبة في دفتر الشرطة الروحية، بل تبدأ من الضمير، من القلب، من وعي الإنسان العميق لكرامته كابن لله، كهيكلٍ حيّ للروح القدس، ككائنٍ لا يُقاس فقط بما يأكله أو يلبسه أو يشتهيه، بل بما يحمله من نورٍ في ع...

كوني نبضًا لي

Image
 كوني نبضًا لي كلمات : ميلاد كوركيس كوني نبضًا لي فما لي في الهوى غيرُكِ ملجأٌ وارتواءْ دعيني أزرعكِ بين أهدابي فأنتِ قصيدتي وسرُّ الدهشة والرجاءْ تعالي كي نحيا معًا زمنًا لا يُشبهُ في حضوره كلَّ الزمانْ زمنًا نولدُ فيه مع الفجرِ وتُصلّي نجومُ الليل في حضن الحنانْ أنا لا أتمنى أكثر من هذا أن نكونَ قلبين بعصرٍ واحدْ نسرق من صمتِ الكون عمرًا ونخطّه على جبين الوقت شاهدْ دعيني أكون ظلّكِ إذا أرهقكِ حرُّ النهارِ وأثقلَكِ العناءْ ودعيني أكون دفءَكِ إن باغتكِ أمطارُ الحنينِ فوق مساءْ سأجمعكِ بين أضلعي كأنكِ وطنٌ صغيرٌ في داخلي لا يفنى وأكتبكِ أنشودةً خالدةً تُقرأ فوق لسان العشقِ وتُروى عنّا كلُّ الفصولِ التي مضت قبلَكِ كانت رمادًا بلا حياةٍ ولا غناءْ أما أنتِ… فحين مررتِ بقلبي صارَ العالمُ ربيعًا فوق مساءْ أتعلمينَ؟ أنتِ المعنى الذي قاوم به قلبي كلّ نوباتِ النسيانْ أنتِ الغيمةُ التي تمطرُ حبًّا فوق صحراءِ الروحِ بلا استئذانْ دعيني فيكِ أنتمي أكثر دعيني أصيرُ الحرفَ في شفتيكْ أصيرُ في لحنكِ مقطعًا أبديًا لا تكتملُ الأغاني إلا بيْ أحتاجكِ مثلما تحتاجُ الأرضُ قطراتِ الندى في أول الفجرْ ومثلم...

رسالة عتاب إلى وكالة سانا … إعلام الدولة أم إعلام الانتقاء؟

Image
 رسالة عتاب إلى وكالة سانا … إعلام الدولة أم إعلام الانتقاء؟  إعداد : ميلاد كوركيس إلى القائمين على الوكالة العربية السورية للأنباء – سانا تحية الوطن الذي نحمله في القلب لا في الشعارات وتحية الأرض التي ما زالت تشهد على وفائنا رغم الصمت الذي يصرخ في وجوهنا كل يوم نخاطبكم لا من موضع خصومة بل من موضع أبناء جُبلوا من تراب هذا الوطن وحفروا أسماءهم بعرقهم في كل بيت وكل بلدة وكل شارع منذ فجر التاريخ وحتى هذه اللحظة نكتب من وجعٍ تراكم حتى بات عتبًا مريرًا لا على غريب بل على مؤسسة كان يُفترض بها أن تكون صوت الجميع لا صوتًا انتقائيًا يختار من يُرى ومن يُخفى يا وكالة سانا لماذا ما زال إعلامكم يغضّ الطرف عن الوجود السرياني الأصيل في سوريا؟ أين هو الشعب السرياني من برامجكم من تقاريركم من أخباركم من خرائط تغطياتكم؟ هل أصبحنا غير مرئيين؟ أم غير مرغوب بذكرنا؟ أم أن قرارًا ضمنيًا اتُخذ بتجاهلنا كي لا "يزعل" طرفٌ ما أو جهةٌ ما؟ لماذا يُسلَّط الضوء على مكوّنات أخرى – ونحترمهم جميعًا – بينما لا يذكر السريان إلا نادرًا؟ لماذا يُفتح المجال أمام حضورٍ كردي متكرر بينما يُغلق الباب أمام الكوادر السري...