سيرة حياة الموجّه التربوي ومربي الأجيال الأستاذ كابي أفرام
سيرة حياة الموجّه التربوي ومربي الأجيال الأستاذ كابي أفرام إعداد : ميلاد كوركيس صاحب مشروع : Memora 360 - Arabic ليست سيرة الأستاذ كابي أفرام مجرد حكاية معلمٍ قضى عمره بين الجدران المدرسية، بل هي حكاية إنسانٍ جعل من التعليم رسالة عمرٍ ووسيلة بناء وطنٍ بأكمله. إنها سيرة رجلٍ آمن بأن المعلم ليس موظفًا، بل باني الأجيال وحارس القيم، الذي يزرع بذور الوعي والانتماء في العقول والقلوب معًا. وُلد كابي أفرام عام 1958 في قرية الجسر، المعروفة باسم بركة، وسط أسرةٍ كبيرة تضم ثلاثة أولاد وست بنات. في ذلك البيت الريفي البسيط، حيث الراديو نافذة العائلة على العالم، تربّى على المحبة والاحترام والتعاون. كانت السهرات العائلية آنذاك مدرسةً في القيم، ومنها تعلم أن الأخلاق أساس القوّة، وأن التواضع سبيل الاحترام. أكمل المرحلة الابتدائية في قريته، ثم انتقل إلى مدينة ديريك (المالكية) لمتابعة دراسته الإعدادية والثانوية في ثانوية الشهيد يوسف العظمة. هناك، وفي الصف السابع تحديدًا، كانت نقطة التحول التي غيّرت مسار حياته. إذ لفتت إجاباته في اختبار اللغة العربية نظر معلمه، فقال عنه مبتسمًا: “مثل القمر...