مترجم - Übersetzer

Thursday, April 16, 2026

كوليت خوري … فراشة دمشق التي كتبت بحبر الحنين

 كوليت خوري … فراشة دمشق التي كتبت بحبر الحنين


إعداد : ميلاد كوركيس

مشرف مشروع : Memora 360 - Arabic



في دمشق، المدينة التي تتنفس التاريخ وتتكلم بلهجة الياسمين، وُلدت كوليت خوري ذات صباح عام 1931.


 لم تكن فقط الابنة البكر لعائلة مثقفة، بل كانت امتدادًا لميراث سياسي وثقافي نادر التكرار، تنبض بين عروقها دماء فارس الخوري، السياسي والمفكر الذي كان للشرق عقلًا ولسوريا ضميرًا.


منذ نعومة أظافرها، كانت ترى دمشق بعيون مختلفة. الحي القديم لم يكن مجرد أزقة وحجارة، بل ذاكرة حيّة، وكان بيتها بيتًا للكلمات قبل أن يكون بيتًا للعائلة.


في حضن الجد، تعلّمت كيف يكون للأفكار ظلال، وللصمت نبرة. لم تكن الطفلة العابثة بالدمى، بل الطفلة التي تسأل : لماذا نخجل من الحب؟ وتسأل بصمت الطفولة عن سرّ الحرف، عن جسارة الأنثى في مجتمعٍ يحاصرها بجدران من تحفظ.


اختار لها والدها اسم "كوليت" إعجابًا بالأديبة الفرنسية، بينما أصرّ جدها على أن تكون "خولة"، تيمنًا بفارسة من التاريخ العربي.


وكأن القدر حينها كتب لها أن تكون بين حدّين : حدّ الشعر الفرنسي، وحدّ البطولة العربية. هكذا بدأت حياتها… لا بين الظلال، بل في الضوء، ولا في التردد، بل في المواجهة.


تلقت تعليمها في مدارس راهبات البيزانسون، ثم تابعت تحصيلها الأكاديمي في لبنان، بين جامعة القديس يوسف والجامعة اليسوعية، لكن قلبها ظل معلّقًا بدمشق.


وعادت إلى جامعتها الأم، جامعة دمشق، لتحمل شهادة في الأدب الفرنسي. لم تكن تسعى إلى الشهادة بقدر ما كانت تبني لغة خاصة بها، ستصير لاحقًا لغتنا جميعًا حين نريد أن نحب، أن نحلم، أن نكتب.


في خمسينيات القرن الماضي، بدأت أولى خطواتها الأدبية. نشرت ديوانها الشعري بالفرنسية "عشرون عامًا"، حيث ظهرت الفتاة المتمردة التي لم تُهادن الخجل ولا العادات.


ثم، في عام 1959، أطلقت عملها الأشهر "أيام معه"، فاهتز الوسط الأدبي العربي.


 لم تكن مجرد رواية حب، بل كانت إعلانًا جريئًا عن صوت الأنثى، عن حقها في الشعور والبوح دون وصاية.


وفي "ليلة واحدة"، ذهبت أبعد، كتبت عن الخيانة بوصفها صرخة داخلية لا فضيحة، وعن العطش العاطفي الذي يولد حين يغيب الاحتواء. لم تكن تكتب لتصدم، بل لتكشف. لم تكن تبحث عن الجرأة، بل عن الصدق.


أما حياتها الاجتماعية، فكانت انعكاسًا لهذا التوازن النادر. تنتمي إلى عائلة منفتحة، لكنها لم تكن متمردة عبثًا. لم تتخلّ عن الأنوثة لصالح الفكر، بل جمعت بينهما. كانت ترى أن الفستان لا يتناقض مع الفكرة، وأن الرقة لا تلغي القوة.


عملت في الصحافة، وترجمت أعمالًا شعرية لرموز كبار مثل نزار قباني، سليمان العيسى، وأدونيس، فكانت جسرًا حيًا بين الثقافات، تنقل نبض الشرق إلى لغة أخرى دون أن تفقده روحه.


ثم دخلت الحياة السياسية، فكانت نائبة مستقلة في مجلس الشعب بين 1990 و1995، قبل أن تُعيّن عام 2006 مستشارة ثقافية للرئيس بشار الأسد. ورغم الجدل، بقيت ترى أن الثقافة مسؤولية، وأن الكاتب لا يهرب من وطنه، بل يحاوره.


قالت ذات يوم :

"لا أحب الصراخ بحنجرتي… فصرخت بأصابعي."

وهكذا فعلت… صرخت كتابةً، فسمعها جيلٌ كامل.


… وبعد الرحيل، حين صمتت الأصابع وبقي الصوت

في نيسان من عام 2026، رحلت كوليت خوري عن هذا العالم بهدوءٍ يشبه حضورها، بعد عمرٍ ناهز الخامسة والتسعين. لم يكن رحيلها نهاية، بل تحوّلًا… من جسدٍ يكتب، إلى ذاكرةٍ تُقرأ.


لم يكن الخبر عابرًا، بل أعاد فتح دفاتر كاملة من الأدب العربي. عادت أعمالها إلى الواجهة، لا كحنين، بل كضرورة. أدرك كثيرون أن ما كتبته لم يكن مجرد أدب عاطفي، بل وثيقة إنسانية سبقت زمنها.


في دمشق، بدا الغياب مختلفًا. كأن المدينة فقدت صوتًا كانت تسمعه دون أن تدري. استُحضرت في الندوات، في المقالات، في قلوب القرّاء. لم تُرثَ ككاتبة فقط، بل كمرحلة كاملة من الوعي الثقافي.


تحدث النقاد عنها كإحدى أوائل من كسروا الصمت الأنثوي في الأدب العربي، ومنحوا المرأة حق أن تقول "أنا" دون خوف. وأصبحت نصوصها تُدرّس من جديد، لا بوصفها أدبًا رومانسيًا، بل بوصفها تحوّلًا فكريًا.


رحلت كوليت خوري…

لكنها بقيت في كل امرأة قرأت لها وشعرت أنها تُكتب.

بقيت في كل جملةٍ صادقة، في كل اعترافٍ لا يخجل.

بقيت… لأن الصدق لا يموت.


__________________________________________________


رسالة شخصية من القلب إلى من كتبت لنا أجمل الحب

إلى الأديبة السيدة كوليت خوري،


لا تكفي الحروف لأقول شكري. أنتِ ذاكرة مكتوبة بالحبر الدمشقيّ، ونجمة على جبين الأدب العربي. كتبتِ "أيامًا معه"، لكنك كتبتِ لنا عمرًا معك. علّمتنا أن الجرح لا يُخفى، وأن الأنثى ليست ظلًا بل شمسًا، وأن الكتابة ليست زينة، بل قدر.


باسم مشروع " Memora 360 - German "، أقول لك : كنتِ أنتِ الذاكرة… وكنتِ أنتِ الوطن حين ضاق على أبنائه.

سيبقى اسمك قنديلاً في العتمة، وكتابًا مفتوحًا نقرأه حين نبحث عن دمشق الحقيقية، وعن وجه الأنثى التي لم تخجل من الحب، ولم تخن الحبر.



سهيل بطرس يوسف … سيرة المربي الذي علّم القلوب قبل العقول

 سهيل بطرس يوسف … سيرة المربي الذي علّم القلوب قبل العقول

بشهادة زوجته ورفيقة دربه : السيدة حنان جبرو (هوري)


إعداد : ميلاد كوركيس

مشرف مشروع : Memora 360 - Arabic


كان الحي، في ظاهره، مجرد مساحة صغيرة على أطراف مدينة، لكنه في الذاكرة لم يكن كذلك أبدًا، بل كان عالمًا مكتملًا، له روحه التي لا تُرى لكنها تُحسّ، وكان كل حجر فيه يحمل حكاية، وكل زاوية تحفظ أثر من مرّ بها، وكأن الزمن، رغم قسوته، لم يستطع أن ينتزع منه تلك التفاصيل التي صنعت معناه الحقيقي.


هناك، حيث كانت الحياة تُعاش ببساطة لا تخلو من العمق، وحيث كانت العلاقات تُبنى على القرب لا على المصالح، تشكّلت ملامح جيل كامل، وتكوّنت ذاكرة جماعية ما زالت تنبض رغم الغياب. في ذلك المكان، لم يكن الإنسان يُقاس بما يملك، بل بما يتركه في قلوب الآخرين، وكان الحضور الحقيقي يُقاس بصدق الإنسان، لا بمدى ظهوره.


ومن بين تلك الوجوه التي مرّت بهدوء لكنها بقيت، يبرز اسم الأستاذ الراحل سهيل بطرس يوسف، لا كاسم عابر في سجلّ الذاكرة، بل كجزء من نسيجها، وكأحد أولئك الذين لا يمكن فصلهم عن المكان حتى بعد رحيلهم. لم يكن حضوره صاخبًا، ولا ساعيًا إلى لفت الانتباه، لكنه كان واضحًا كضوء ثابت، يُرى دون أن يُفرض، ويُحسّ دون أن يُعلن.


كان من أولئك الذين يتركون أثرهم في الآخرين دون أن يقصدوا، ومن الذين يمشون في الحياة بخفة، لكنهم يتركون خلفهم ما هو أثقل من الزمن، أثرًا يبقى، ويتكرر، ويعود كلما عادت الذكريات إلى مكانها الأول.


ومن قلب هذا الامتداد الإنساني، تتحدث زوجته ورفيقة دربه السيدة حنان جبرو، التي لم ترَ فيه مجرد زوج، بل رأت فيه حياة كاملة تتجسد في إنسان واحد، فتقول إن سهيل كان إنسانًا حقانيًا، حكيمًا في مواقفه، لا يميل إلا للصدق، ولا يعرف طريقًا إلا طريق الكرامة، ولم يكن يومًا ماديًا، بل كان يرى قيمة الإنسان فيما يعطيه لا فيما يملكه، وكان محبًا للعطاء دون مقابل، يعطي لأن العطاء جزء من طبيعته.


وتضيف حنان جبرو أن قلبه كان حنونًا إلى حد لا يمكن وصفه بسهولة، وأن حضوره في البيت لم يكن حضور أب تقليدي، بل حضور إنسان قريب، صديق، وأخ، وملاذ، كان يعيش مع بناته ليال البكر وزوجها آندريه، وميريل الوسطى وزوجها جورج، وتيا الصغرى تفاصيل حياتهن دون حواجز، وكان حاضرًا في أفراحهن وهمومهن بنفس القدر من الصدق والاهتمام، كما كان وفيًا لبلده وأهله، يرى فيهم امتدادًا لذاته، لا مجرد محيط يعيش فيه.


أما بالنسبة لها، فقد كان أكثر من زوج، كان الأخ والأب والصديق، وكان الروح التي تتنفس بها، والنفس الذي تعيش به، ولهذا فإن غيابه لا يُقاس بالزمن، بل بما تركه من فراغ لا يُملأ.


ومن هذا البيت، ومن هذا الحب الذي لم ينقطع، تتكلم الذاكرة بصوتين يحملان امتداد هذا الأثر.


تقول ابنته البكر ليال، زوجة آندريه، إن كلمات والدها وحكمته ما زالت نورًا لطريقها، وإنه واجه مرضه بإيمان وقوة، وكان يقف أمامها صامدًا يطمئنها بأن كل شيء سيكون بخير، بينما كان يحتمل ألمه بصمت، وتقول إن رحيله لم يُنهِ حضوره، فصوته ما زال يرافقها، يهمس لها كلما ضاقت بها الدنيا : “بنتي أنا معك”، وأن قوته ما زالت تسكنها ونظرته لا تزال ترشدها.


أما ابنته ميريل، زوجة جورج، فتستعيده بصورة مليئة بالحياة، فتصفه بأنه كان كتلة من الحنان والعطاء والمحبة، وكان الروح الفرحَة في كل جلسة، والحديث المسلّي، وصاحب القصص والحكايات الجميلة، وأن كل من عرفه أحبّه لتواضعه وابتسامته وخفة ظله التي كانت تدخل القلوب دون استئذان، وتقول إنه كان يحب السرعة لكن بدقة، وكما كان يريد دائمًا أن ينهي كل شيء بسرعة، رحل بسرعة حتى لا يُتعب أحدًا معه، لكنه بقي بروحه وظله الخفيف حاضرًا معهم في كل يوم.


أما تيا، ابنته الصغرى، فتبقى حاضرة في هذا المشهد كامتداد هادئ لهذا الحب، حضورها ليس في الكلمات، بل في الصمت الذي يحمل ذاكرة كاملة، وفي التفاصيل التي لا تحتاج إلى رواية لتُفهم.


__________________________________________________


رسالة شخصية مني، ميلاد كوركيس

مشرف المشروع


إلى روح الأستاذ الطيب والرياضي الخلوق، الأستاذ الراحل سهيل بطرس يوسف (أبو ليال)…


يا أستاذي العزيز، يا من تركت أثرًا خالدًا في القلوب قبل العقول. لقد قضيت طفولتي في منزل جدي وجدتي، والدي والدتي، في ذاك الحي الذي ينبض ذكراه في داخلي كما لو كان الأمس.


هناك، بين الأزقة الضيقة والبيوت المتجاورة، تعرّفت عليك لأول مرة، لا كمعلم فقط، بل كإنسان بطباع نقية وابتسامة تشرق كل صباح. كان متجرك الرياضي ملاصقًا لمنزل جدي تقريبًا، فكنت أراك كل صباح قبل أن أبدأ يومي باللعب، وكانت ابتسامتك الصافية تفتح لي بابًا إلى عالم من الطيبة والألفة، عالم أحببت أن أعيش فيه طفولتي.


ولم تكن وحدك، ففي الحي عاشت وجوه تركت أثرها في نفسي: العم الراحل صبري يعقوب (دلالي)، وزوجته السيدة الراحلة مقبولة اسطيفو، والأستاذ الراحل أفرام لحدو (أبو أيهم)، وزوجته عمّتي الراحلة بسنة يعقوب (دلالي)، إضافة إلى صديقك العزيز العم بهيج فقه، وجميل الخياط وغيرهم من الطيبين الذين صنعوا معك أجواءً من المحبة والدفء، وأضفوا على الحي روحًا جميلة لا تُنسى.


كان الحي بالنسبة لي قطعة من الجنة، مكانًا تنبت فيه الضحكة بسهولة، وتكبر الأرواح على بساطة الحياة ونقاء القلوب. ومعك بشكل خاص، تعلّمت أن الإنسان يمكنه أن يزرع الطيبة في النفوس بمجرد ابتسامته وطيب قلبه، وأن أثر الإنسان الحقيقي يُقاس بما يتركه في حياة الآخرين، لا بما يملك أو يحقق من إنجازات.


لقد كنت، بشهادة من عرفك، محبًا ومعطاءً، صديق الكل، من يعرفك لا ينسى دفء روحك وكرمك الذي لم يعرف حدودًا. وكلما سقطت ورقة من ذاك الحي، شعرت أنها تحمل ألم ذكرى، تذكرني بغيابك وبالزمن الجميل الذي جمعنا.


لكنني أردت، وما زلت أريد، أن تُخلد ذكراك وسيرة حياتك، لتبقى حيّة في قلوب عائلتك ومحبيك ورفاقك الأوفياء.


في كل صباح، كانت خطواتك في الحي درسًا في الطيبة والحنان، وكانت ابتسامتك كالشمس حين تشرق في فجر صافٍ، تلمس الوجوه بالدفء، وكانت كلماتك تنساب كالمطر في ربيع ينبت الأمل. كانت ضحكتك موسيقى تملأ الأزقة، وكانت نصائحك دفئًا يسكن الروح ويزرع الحكمة في النفوس.


ومضيت… لكن ما مضت ذكراك. رحلت بالجسد، لكن القلوب التي أحبّتك أبقتك حيًا فيها.


نذكرك في صمت الليل، وفي ضحكة الأطفال، وفي رائحة الأزقة القديمة، وفي كل صباح يبدأ بابتسامة تشبه ابتسامتك.


نم بسلام يا أستاذًا أحبّه القلب قبل أن يعرفه العقل، يا من ترك في داخلي أثرًا لا يُمحى، وفي روحي ظل أيام مضت، ظل من دفء وعطف وحب لا يزول.


وعندما نظن أن الحكاية انتهت، نكتشف أن بعض القصص لا تعرف النهاية، وأن الإنسان الطيب لا يغيب، بل يتحول إلى حضور دائم في الذاكرة، إلى صوت يُستعاد، وإلى أثر لا يُمحى. وهكذا ينتهي الكلام، لكن الذكرى لا تنتهي، وينطفئ الحبر، لكن الضوء يبقى، ويبقى اسم سهيل بطرس يوسف حاضرًا، كما كان دائمًا، في ذاكرة الناس.


#سهيل_بطرس_يوسف #حنان_جبرو #ليال #آندريه #ميريل #جورج #تيا #ميلاد_كوركيس #Memora360 #سيرة_حياة #الوفاء #العائلة #الذكرى_الجميلة

Saturday, January 31, 2026

Mr. Shukri Azar (Abu Azar) A Life Written Through Work … and Preserved in Memory

Mr. Shukri Azar (Abu Azar) A Life Written Through Work … and Preserved in Memory

As Told by His Children


Prepared by : Milad Korkis

Project Supervisor : Memora 360



Not all biographies are written because their subjects asked for them,

nor because their names filled headlines,

but because their lives left an impact that cannot be ignored.


This is not the biography of an exceptional man by the standards of heroism,

but the story of an ordinary human being

who chose honesty as his path,

work as a way of life,

and staying as an act of loyalty to his place and his people.


When we write about Mr. Shukri Azar,

we are not merely documenting stages of a lifetime,

but recording the story of a city

in which the human being came before the project,

dignity before profit,

and family before everything else.


This biography is told as it was lived:

quietly, with steady steps,

and with an impact that endured longer than time itself.

Testimony of the Children (Documentary Interview)


_______________________****_______________________


First : Upbringing and Formation


1. How do the children describe their father Shukri Azar’s childhood, and under what circumstances did he grow up?


The children :

The children describe their father’s childhood as simple and harsh at the same time.

Shukri Azar grew up in a modest rural environment, yet one filled with responsibility.

Abu Azar lived obedient to his parents and cared for his father and mother from a young age without hesitation.


Life in Derik depended on effort and cooperation among family members,

which shaped his early character and made him a dependable man from childhood.


_______________________****_______________________


2. What are the most prominent memories the children recall from their father’s childhood, and did they have a clear impact on his future personality?


The children :

Among the most important memories we learned from our father is a saying that accompanied us throughout our lives:

“A journey of a thousand miles begins with a single step.”


He began his professional life as an ice seller, then a vegetable vendor,

and later opened a small falafel restaurant in his home (Azar Restaurant) in the Derik market.

To clarify, our father Shukri was the first to introduce falafel to Derik.


With time and perseverance, by God’s grace and through his hard work,

and with the support of relatives from Sweden,

he came to own a resort and a hotel that are considered among the most important landmarks of the city.

These memories marked the beginnings of a dream that came true step by step.


_______________________****_______________________


3. What was Shukri Azar’s relationship with his family and the social environment in Derik during his childhood?


The children :

His relationship with his family was based on respect, obedience, and love.


He was beloved in the neighborhood from a young age, known for his humility,

his strong and straightforward personality, and his ability to create a warm and friendly atmosphere among his peers.


The social environment of Derik, with its rural character,

instilled in him a deep sense of belonging to the city and its people

a sense of belonging that remains with him to this day.


_______________________****_______________________


4. How did Shukri Azar’s educational path unfold, and which traits stood out during that period?


The children :

Our father’s educational path was not long,

as he did not complete his studies due to life circumstances and early work.


Nevertheless, he was known from childhood for his strong, energetic, and social personality

restless, constantly active, and always taking initiative.


His practical nature led him early on to focus on work rather than formal education,

which became the most important step in building his future.


Today, our father encourages all young people to continue their education,

as he believes life has become easier with learning,

and that the opportunities available today did not exist in his time.


_______________________****_______________________


5. What challenges did Shukri Azar face in his youth, and how did they shape his character?


The children :

Our father started from zero, in a remote village lacking even the simplest resources.

The support of his wife, Nadia Eliya, played a major role in his life;


she was his greatest pillar, encouraging him and standing by him at every stage.

All these circumstances together refined his character


and made him stronger and more determined to achieve what he has accomplished today.


_______________________****_______________________


6. Were there specific events or situations in his youth that marked a turning point in his life?


The children :

Yes, there were situations that represented turning points in his life,

most notably his constant commitment to honesty

and his refusal to emigrate despite the years of war,


because he believed that his staying in Syria gave others the strength to stay as well.

These positions reinforced his sense of responsibility and commitment toward his family and his homeland.


_______________________****_______________________


Second : Work and Professional Journey


7. How did Shukri Azar begin his professional career before establishing the Azar Tourist Resort?


The children :

Our father began his professional journey by managing a small falafel restaurant in the Derik market.


When people in Derik spoke about food, many would say:

“The taste of Abu Azar’s falafel is still unforgettable.”

Over time, he gained experience in organizing work and serving guests,

and became known for his honesty and good conduct,

which helped him build strong relationships and paved the way for larger projects later on.


_______________________****_______________________


8. What motivated Shukri Azar to establish the Azar Tourist Resort in Derik?


The children :

The main motivation was his dream of creating a beautiful place worthy of Derik,

offering visitors a space for rest and joy,

and highlighting the beauty of the region and the character of its people.


Despite job offers in Qamishli and Al-Hasakah,

and the opportunity to travel to Sweden to establish a resort there,

he insisted on building a major project in his small hometown,

out of love and deep attachment to Derik

and a sincere desire to serve its people directly.


_______________________****_______________________


9. What were the main difficulties Shukri Azar faced in building and operating the resort, and how did he overcome them?


The children :

Our father faced significant challenges in building the resort,

most notably a lack of resources, logistical and engineering difficulties,

and societal pressure questioning the feasibility of the project.


He overcame these challenges through perseverance,

by building a team that believed in his vision,

relying on his experience in project management,

and personally participating in every detail—

from laying the stones to planting the trees—

to ensure the project’s success.


_______________________****_______________________


10. How did the resort become a well-known tourist destination?


The children :

The resort became a well-known tourist destination thanks to:

– good management,

– quality food and a welcoming atmosphere,

– high-quality services and appealing simplicity,

– its good reputation and people’s trust in his character.


It became a destination for residents of Qamishli, Al-Hasakah, and surrounding areas.


_______________________****_______________________


11. What role did Shukri Azar play in supporting the people of his city socially, humanely, and professionally?


The children :

Our father, “Abu Azar”:

– opened job opportunities for young people in need,

– contributed to resolving social disputes,

– supported those in need quietly and discreetly,

– supported cultural and artistic initiatives within the city.


_______________________****_______________________


12. How do the children view Shukri Azar’s role in opening Derik to the artistic and media spheres?


The children :

Our father hosted prominent artistic and media figures at the resort

such as George Kordahi, Azar Habib, Salloum Haddad, Hatem Ali, Ali Karem,

Milad Youssef, Wadih Murad, Samer Gabro, and many other well-known figures.


This elevated the city’s status

and made the resort a meeting place for art, media, and humanity.


_______________________****_______________________


Third : Legacy and Values

13. What human and professional legacy did Shukri Azar leave behind?


The children :

Generosity, honest work, and helping the poor and the sick.

Love for people and honesty in dealing with others.

A determination to leave a positive mark wherever he goes.


_______________________****_______________________


14. What values and principles did the children learn from their father?


The children :

We learned respect for others,

that honest work is never a shame,

that one must defend one’s livelihood and effort,

that “only what is right truly endures,”

that integrity is an essential part of life,

and that true success lies in bringing happiness into people’s hearts.


_______________________****_______________________


15. How did the personality of “Abu Azar” influence his children’s way of life?


The children :

It made our outlook on life simpler yet deeper.

He taught us that a person is known by actions, not words,

that family is origin and support,

and that cities are built through the efforts of their people.


_______________________****_______________________


Fourth : The Children’s Words


16. If the children were to send a message to their father today, what would they say?


The children :

“Dad, everything we are today is an extension of your roots.

Thank you for being our father and our role model.”

.

_______________________****_______________________


17. What does the phrase “My father… Shukri Azar” mean to the children?


The children :

It means strength, support, and reassurance.

Just thinking that he is our father makes us feel an inner richness,

as if we own an entire city.

To us, he is a towering mountain;

looking at him gives us strength and warmth.


_______________________****_______________________


18. What do the children wish to see in their father’s future?


The children :

To see him at ease and proud of what he has achieved, surrounded by his loved ones,

to receive recognition, enjoy good health, and live a fulfilling life,

and to witness the success of his children and grandchildren.


_______________________****_______________________


Thus, this biography does not end with a single event or achievement,

nor is it reduced to a project or a place name.

It extends into the small details, the values that remain,

and the impact that has become part of the city’s memory.


The story of Mr. Shukri Azar is a quiet reminder

that a person is not measured by what he owns,

but by what he leaves in the hearts of others,

and that cities are preserved when their people preserve them.


_______________________****_______________________


Personal Message

Written by : Milad Korkis

Project Supervisor : Memora 360


To Mr. Shukri Azar (Abu Azar),

to his esteemed family,

and to his beloved children and grandchildren,


These words are not a casual message, nor lines written out of obligation.


They are a sincere message of affection from someone who has come close to this family and seen in it far more than names or descriptions.


 I came to know it as a home where respect is lived, warmth resides, and the human being is placed above all else.


I became acquainted with this family through its sons and daughters: the brothers Azar and Farah, and the sisters Ghussoun, Hala, and Christina.


 Their presence was an honest reflection of an upbringing deeply rooted in values, and of relationships founded on sincerity, cohesion, and loyalty. A family that does not raise its voice, yet leaves a lasting impact; one that does not seek the spotlight, but whose presence brings reassurance and calm.


Within this deeply human context, I must pause to express my profound respect and appreciation for Mrs. Nadia Eliya, the life partner of Mr. Shukri Azar, his companion on the journey, the pillar of his household, and the dignified mother of his children.


She has been, and continues to be, a quiet source of strength, a patient heart, and a steadfast support whose influence needs no proclamation.


Her presence was never loud, yet it was constant, deep, and essential to everything that was built and achieved. She represents the woman who creates balance, preserves the home, and nurtures values with noble silence.


On a personal level, I cannot forget the most beautiful days of my life the summers of my childhood that I spent within your resort. Those days were not merely holidays; they were pure memories, filled with a sense of safety and an early, genuine joy.


We never felt that we were visiting a foreign place; rather, we entered a space that felt like home and left it feeling that we were part of a family. Warmth lived in the details, tranquility in the faces, because the interaction was never merely commercial or superficial, but stemmed from kindness of heart, sincere affection, and genuine respect for the human being as a human being.


Such feelings cannot be bought, nor do they arise by chance; they are cultivated through the values of those who shape a place and remain preserved in memory as a beautiful part of one’s life.


We have never experienced anything from you but love, nor encountered in your presence anything but sincerity, noble character, and genuine humanity. This alone is a living testimony—one that is not written in ink, but read in behavior, understood through actions, and carried in memory.


You have every right to be proud of Mr. Shukri Azar not only for what he has built or achieved, but for the human impact he has left behind, and for the values he has instilled in his family and his city alike. True legacy is not measured by the size of projects, but by the depth of their impact; it is not preserved in images, but in the hearts of people.


#ShukriAzar #AbuAzar #Derik #Memora360 #ALifeWrittenThroughWork #HumanBiography #CityMemory #ChildrenTestimony #HonestWork #Generosity #HumanValues #LoyaltyToHomeland #Family #MenWhoLeftAMark #StoriesFromMemory

Herr Shukri Azar (Abu Azar) Ein Leben, geschrieben durch Arbeit … und bewahrt im Gedächtnis

 Herr Shukri Azar (Abu Azar) Ein Leben, geschrieben durch Arbeit … und bewahrt im Gedächtnis

Aus der Sicht der Kinder


Verfasst von : Milad Korkis

Projektleiter : Memora 360



Nicht alle Biografien werden geschrieben, weil ihre Protagonisten es wünschen,

und nicht, weil ihre Namen die Schlagzeilen füllen,

sondern weil ihr Leben eine Spur hinterlassen hat, die nicht zu übersehen ist.


Dies ist nicht die Biografie eines außergewöhnlichen Mannes nach Maßstäben von Heldentaten,

sondern die Geschichte eines einfachen Menschen,

der Ehrlichkeit zu seinem Weg machte,

Arbeit zu seiner Lebensweise

und das Bleiben zu seiner Treue gegenüber Ort und Menschen.


Wenn wir über Herrn Shukri Azar schreiben,

halten wir nicht nur Lebensabschnitte fest,

sondern dokumentieren die Geschichte einer Stadt,

in der der Mensch vor dem Projekt stand,

die Würde vor dem Profit

und die Familie vor allem anderen.


Diese Biografie wird erzählt, wie sie gelebt wurde:

ruhig, mit festen Schritten

und mit einer Wirkung, die länger anhielt als die Zeit selbst.

Zeugnis der Kinder (dokumentarisches Interview)


_______________________****_______________________


Erstens : Herkunft und Prägung


1. Wie beschreiben die Kinder die Kindheit ihres Vaters Shukri Azar, und unter welchen Umständen ist er aufgewachsen?


Die Kinder :

Die Kinder beschreiben die Kindheit ihres Vaters als einfach und zugleich hart.

Shukri Azar wuchs in einer einfachen ländlichen Umgebung auf, die jedoch von großer Verantwortung geprägt war.


Abu Azar lebte gehorsam gegenüber seinen Eltern und kümmerte sich schon in jungen Jahren ohne Zögern um seinen Vater und seine Mutter.

Die Lebensbedingungen in Derik basierten auf Anstrengung und Zusammenarbeit innerhalb der Familie,

was seine frühe Persönlichkeit formte und ihn schon seit seiner Kindheit zu einem verlässlichen Menschen machte.


_______________________****_______________________


2. Was sind die prägendsten Erinnerungen der Kinder an die Kindheit ihres Vaters, und hatten diese einen klaren Einfluss auf seine spätere Persönlichkeit?


Die Kinder :

Zu den wichtigsten Erinnerungen, die wir von unserem Vater gelernt haben, gehört ein Satz, der uns unser ganzes Leben begleitet hat:

„Der Weg von tausend Meilen beginnt mit einem einzigen Schritt.“


Er begann sein Berufsleben als Eisverkäufer, dann als Gemüsehändler und eröffnete anschließend in seinem Haus ein kleines Falafel-Restaurant (Azar Restaurant) auf dem Markt von Derik.


Zur Klarstellung: Unser Vater Shukri war der Erste, der das Falafelgericht in Derik einführte.

Mit der Zeit, durch Ausdauer, mit Gottes Hilfe und durch seine harte Arbeit sowie mit der Unterstützung von Verwandten aus Schweden,

gelang es ihm, ein Resort und ein Hotel zu besitzen, die zu den wichtigsten Wahrzeichen der Stadt zählen.


Diese Erinnerungen bildeten den Beginn eines Traums, der Schritt für Schritt Wirklichkeit wurde.


_______________________****_______________________


3. Wie war die Beziehung von Shukri Azar zu seiner Familie und zum sozialen Umfeld in Derik während seiner Kindheit?


Die Kinder :

Seine Beziehung zu seiner Familie beruhte auf Respekt, Gehorsam und Liebe.

Schon früh war er im Viertel beliebt, bekannt für seine Bescheidenheit, seine starke und ehrliche Persönlichkeit und seine Fähigkeit, unter seinen Freunden eine herzliche Atmosphäre zu schaffen.

Das soziale Umfeld in Derik mit seinem dörflichen Charakter ließ ihn eine tiefe Verbundenheit mit der Stadt und ihren Menschen empfinden

eine Verbundenheit, die ihn bis heute begleitet.


_______________________****_______________________


4. Wie verlief der Bildungsweg von Shukri Azar, und welche Eigenschaften traten in dieser Phase besonders hervor?


Die Kinder :

Der Bildungsweg unseres Vaters war nicht lang, da er seine Ausbildung aufgrund der Lebensumstände und der frühen Arbeit nicht abschließen konnte.


Dennoch war er schon in jungen Jahren für seine starke, lebhafte und soziale Persönlichkeit bekannt

er kannte keine Ruhe, war stets aktiv und initiativ.

Seine praktische Natur veranlasste ihn früh, sich auf die Arbeit statt auf das Studium zu konzentrieren,

was den wichtigsten Schritt beim Aufbau seiner Zukunft darstellte.


Heute ermutigt unser Vater alle Jugendlichen, ihre Ausbildung fortzusetzen,

da er überzeugt ist, dass das Leben mit Bildung leichter geworden ist

und dass die heutigen Chancen zu seiner Zeit nicht vorhanden waren.


_______________________****_______________________


5. Welche Herausforderungen begegneten Shukri Azar in seiner Jugend, und wie trugen sie zu seiner Persönlichkeitsentwicklung bei?


Die Kinder :

Unser Vater begann bei null, in einem abgelegenen Dorf, dem es an den einfachsten Möglichkeiten fehlte.

Die Unterstützung seiner Ehefrau, Nadia Eliya, spielte dabei eine große Rolle in seinem Leben;

sie war die wichtigste Stütze, die ihn ermutigte und ihn in jeder Phase unterstützte.


All diese Umstände zusammen formten seine Persönlichkeit und machten ihn stärker und entschlossener,

das zu erreichen, was er heute erreicht hat.


_______________________****_______________________


6. Gab es bestimmte Ereignisse oder Situationen in seiner Jugend, die einen Wendepunkt in seinem Leben darstellten?


Die Kinder :

Ja, es gab Situationen, die einen Wendepunkt in seinem Leben darstellten,

vor allem sein ständiges Festhalten an Offenheit und Ehrlichkeit

sowie seine Ablehnung der Auswanderung trotz der Kriegsjahre,

weil er daran glaubte, dass sein Bleiben in Syrien auch anderen die Kraft zum Bleiben verleiht.


Diese Haltungen festigten in ihm das Verantwortungsgefühl und die Verbundenheit mit seiner Familie und seinem Land.


_______________________****_______________________


Zweitens : Arbeit und beruflicher Werdegang


7. Wie begann Shukri Azar seine berufliche Laufbahn vor der Gründung des Azar Touristenresorts?


Die Kinder :

Unser Vater begann seine berufliche Laufbahn mit der Leitung eines kleinen Falafel-Restaurants auf dem Markt von Derik.


Wenn man in Derik über Essen sprach, hörte man viele Menschen sagen:

„Der Geschmack der Falafel von Abu Azar ist immer noch unvergessen.“


Mit der Zeit sammelte er Erfahrung in Arbeitsorganisation und Gästebetreuung

und wurde für seine Ehrlichkeit und seinen guten Umgang bekannt,

was ihm half, ein starkes Netzwerk aufzubauen und den Weg für größere Projekte zu ebnen.


_______________________****_______________________


8. Welche Motive führten Shukri Azar zur Gründung des Azar Touristenresorts in Derik?


Die Kinder :

Das Hauptmotiv war sein Traum, einen schönen Ort zu schaffen, der Derik würdig ist,

den Besuchern Raum für Erholung und Freude bietet


und die Schönheit der Region sowie den Charakter ihrer Menschen widerspiegelt.

Trotz Arbeitsangeboten in Qamishli und Al-Hasakah


und der Möglichkeit, nach Schweden zu reisen, um dort ein Resort zu errichten,

bestand er darauf, ein großes Projekt in seiner kleinen Heimatstadt zu realisieren,

aus Liebe und tiefer Verbundenheit zu Derik

und aus dem aufrichtigen Wunsch, den Menschen seiner Stadt direkt zu dienen.


_______________________****_______________________


9. Welche größten Schwierigkeiten traten beim Bau und Betrieb des Resorts auf, und wie wurden sie überwunden?


Die Kinder :

Unser Vater stand beim Bau des Resorts vor großen Herausforderungen,

vor allem dem Mangel an Ressourcen, logistischen und technischen Schwierigkeiten

sowie gesellschaftlichem Druck hinsichtlich der Machbarkeit des Projekts.


Er überwand diese Hindernisse durch Ausdauer, den Aufbau eines Teams, das an seine Idee glaubte,

durch seine Erfahrung im Projektmanagement

und durch seine persönliche Beteiligung an allen Details


vom Setzen der Steine bis zum Pflanzen der Bäume um den Erfolg des Projekts sicherzustellen.


_______________________****_______________________


10. Wie entwickelte sich das Resort zu einem bekannten touristischen Ziel?


Die Kinder :

Das Resort wurde zu einem bekannten touristischen Ziel благодаря:

– guter Verwaltung,

– der guten Küche und herzlichen Atmosphäre,

– der Qualität der Dienstleistungen und der anziehenden Einfachheit,

– seinem guten Ruf und dem Vertrauen der Menschen in seine Person.

Es wurde zu einem Anlaufpunkt für die Bewohner von Qamishli, Al-Hasakah und den umliegenden Regionen.


_______________________****_______________________


11. Welche Rolle spielte Shukri Azar bei der sozialen, humanitären und beruflichen Unterstützung der Stadtbewohner?


Die Kinder :

Unser Vater „Abu Azar“:

– öffnete Arbeitsmöglichkeiten für bedürftige Jugendliche,

– half bei der Lösung sozialer Konflikte,

– unterstützte Bedürftige still und diskret,

– förderte kulturelle und künstlerische Initiativen innerhalb der Stadt.


_______________________****_______________________


12. Wie sehen die Kinder den Einfluss von Shukri Azar auf die Öffnung Deriks gegenüber Kunst und Medien?


Die Kinder :

Unser Vater empfing im Resort bekannte Persönlichkeiten aus Kunst und Medien

wie George Kordahi, Azar Habib, Salloum Haddad, Hatem Ali, Ali Karem, Milad Youssef, Wadih Murad, Samer Gabro


und viele weitere bekannte Persönlichkeiten.

Dies steigerte den Stellenwert der Stadt

und machte das Resort zu einem Ort, an dem Kunst, Medien und Menschlichkeit zusammenkamen.


_______________________****_______________________


Drittens: Vermächtnis und Werte


13. Welches menschliche und berufliche Vermächtnis hinterließ Shukri Azar?


Die Kinder :

Großzügigkeit, ehrliche Arbeit und Hilfe für Arme und Kranke.


Liebe zu den Menschen und Ehrlichkeit im Umgang.

Der feste Wille, überall eine positive Spur zu hinterlassen.


_______________________****_______________________


14. Welche Werte und Prinzipien lernten die Kinder von ihrem Vater?


Die Kinder :

Wir lernten den Respekt vor anderen,

dass ehrliche Arbeit keine Schande ist,

dass man für seinen Lebensunterhalt und seine Mühe einstehen muss,

dass „nur das Richtige Bestand hat“,


dass Vertrauen und Integrität ein wesentlicher Teil des Lebens sind,

und dass wahrer Erfolg darin besteht, Freude in die Herzen der Menschen zu bringen.


_______________________****_______________________


15. Wie beeinflusste die Persönlichkeit von „Abu Azar“ den Lebensstil seiner Kinder?


Die Kinder :

Sie machte unsere Sicht auf das Leben einfacher und zugleich tiefer.

Er lehrte uns, dass der Mensch durch seine Taten erkannt wird, nicht durch seine Worte,

dass die Familie Ursprung und Rückhalt ist

und dass Städte durch die Anstrengungen ihrer Menschen aufgebaut werden.


_______________________****_______________________


Viertens: Wort der Kinder


16. Wenn die Kinder heute eine Botschaft an ihren Vater richten könnten, was würden sie sagen?


Die Kinder :

„Papa, alles, was wir heute sind, ist eine Fortsetzung deiner Wurzeln.

Danke, dass du unser Vater und unser Vorbild bist.“


_______________________****_______________________


17. Was bedeutet den Kindern der Ausdruck: „Mein Vater … Shukri Azar“?


Die Kinder :

Er bedeutet Stärke, Unterstützung und innere Ruhe.

Allein der Gedanke, dass er unser Vater ist, schenkt uns inneren Reichtum,

als besäßen wir eine ganze Stadt.

Für uns ist er ein standhafter Berg,

sein Anblick gibt uns Kraft und Geborgenheit.


_______________________****_______________________


18. Was wünschen sich die Kinder für die Zukunft ihres Vaters?


Die Kinder :

Dass wir ihn entspannt und stolz auf das Erreichte sehen, umgeben von seinen Liebsten,

dass er Anerkennung erfährt, bei guter Gesundheit ist und ein erfülltes Leben führt,

und dass er den Erfolg seiner Kinder und Enkel erleben darf.


_______________________****_______________________


So endet diese Biografie nicht mit einem Ereignis oder einer Leistung

und lässt sich nicht auf ein Projekt oder einen Ortsnamen reduzieren.

Sie lebt weiter in den kleinen Details, in den gebliebenen Werten

und in der Wirkung, die Teil des Gedächtnisses der Stadt geworden ist.


Die Geschichte von Herrn Shukri Azar erinnert leise daran,

dass der Mensch nicht an dem gemessen wird, was er besitzt,

sondern an dem, was er in den Herzen anderer hinterlässt,

und dass Städte bewahrt werden, wenn ihre Menschen sie bewahren.


_______________________****_______________________


Persönliche Botschaft

Verfasst von : Milad Korkis

Projektleiter Memora 360


An Herrn Shukri Azar (Abu Azar),

an seine geschätzte Familie,

und an seine lieben Kinder und Enkelkinder,


Diese Worte sind keine beiläufige Nachricht und keine Zeilen aus Pflichtgefühl, sondern eine aufrichtige Botschaft der Zuneigung von jemandem, der dieser Familie nahegekommen ist und in ihr mehr gesehen hat als Namen und Beschreibungen. Ich habe sie als ein Zuhause kennengelernt, in dem Respekt gelebt wird, Herzlichkeit wohnt und der Mensch vor allem anderen im Mittelpunkt steht.


Ich habe diese Familie durch ihre Söhne und Töchter kennengelernt die Brüder Azar und Farah sowie die Schwestern Ghussoun, Hala und Christina. Ihre Präsenz war ein ehrlicher Spiegel einer Erziehung, die tief in Werten verwurzelt ist, und einer Beziehung, die auf Aufrichtigkeit, Zusammenhalt und Treue basiert. Eine Familie, die ihre Stimme nicht erhebt, aber Spuren hinterlässt, die nicht nach Aufmerksamkeit sucht, aber durch ihre Gegenwart Ruhe und Sicherheit schenkt.


In diesem menschlichen Zusammenhang ist es mir ein besonderes Anliegen, meine tiefe Anerkennung und meinen Respekt gegenüber Frau Nadia Eliya auszusprechen der Lebenspartnerin von Herrn Shukri Azar, seiner Weggefährtin, der tragenden Säule seines Hauses und der würdevollen Mutter seiner Kinder.


Sie war und ist ein stiller Halt, eine geduldige Kraft und eine Unterstützung, die keiner Worte bedarf. Ihre Rolle war nicht laut, aber beständig, tiefgehend und von großer Bedeutung für alles, was aufgebaut und erreicht wurde. Sie verkörpert das Bild einer Frau, die Gleichgewicht schafft, das Zuhause bewahrt und Werte mit leiser Würde weitergibt.


Ganz persönlich kann ich die schönsten Tage meines Lebens nicht vergessen die Sommer meiner Kindheit, die ich in Ihrem Resort verbringen durfte. Diese Tage waren nicht bloß Ferien, sondern reine Erinnerungen voller Geborgenheit und eines ersten, unverfälschten Glücks. Wir hatten nie das Gefühl, an einen fremden Ort zu kommen, sondern betraten einen Raum, der sich wie ein Zuhause anfühlte, und verließen ihn mit dem Gefühl, Teil einer Familie zu sein.


 Die Wärme lag in den Details, die Ruhe in den Gesichtern, denn der Umgang war niemals rein geschäftlich oder oberflächlich, sondern geprägt von Herzensgüte, aufrichtiger Zuneigung und tiefem Respekt vor dem Menschen als Menschen.


Solche Gefühle lassen sich nicht kaufen und entstehen nicht zufällig sie wachsen aus den Werten der Menschen, die einen Ort prägen, und bleiben als kostbarer Teil des Lebens im Gedächtnis.


Wir haben von Ihnen stets nur Liebe erfahren und in jeder Begegnung Aufrichtigkeit, Edelmut und ehrliche Menschlichkeit gespürt.


 Das allein ist ein lebendiges Zeugnis, das nicht mit Tinte geschrieben wird, sondern sich im Verhalten zeigt, in den Haltungen offenbart und im Gedächtnis verankert bleibt.


Mit vollem Recht dürfen Sie stolz auf Herrn Shukri Azar sein nicht nur auf das, was er aufgebaut oder erreicht hat, sondern auf die menschlichen Spuren, die er hinterlassen hat, und auf die Werte, die er seiner Familie und seiner Stadt geschenkt hat. Denn wahres Vermächtnis misst sich nicht an der Größe von Projekten, sondern an der Tiefe der Wirkung, und es wird nicht in Bildern bewahrt, sondern in den Herzen der Menschen.



#ShukriAzar #AbuAzar #Derik #Memora360 #EinLebenDurchArbeit #Biografie #Stadtgedaechtnis #ZeugnisDerKinder #EhrlicheArbeit #Grosszuegigkeit #MenschlicheWerte #TreueZurHeimat #Familie #MenschenDieSpurenHinterliessen #GeschichtenAusDemGedaechtnis

كوليت خوري … فراشة دمشق التي كتبت بحبر الحنين

 كوليت خوري … فراشة دمشق التي كتبت بحبر الحنين إعداد : ميلاد كوركيس مشرف مشروع : Memora 360 - Arabic في دمشق، المدينة التي تتنفس التاريخ وتت...